بالرغم من الوباء.. المغاربة يحافظون على العادات والتقاليد التي تطبع الاحتفال بعيد الأضحى - تفاصيل 24 | TAFASSIL 24

آخر الأخبار

إعلان

اعلان

الجمعة، 31 يوليو 2020

بالرغم من الوباء.. المغاربة يحافظون على العادات والتقاليد التي تطبع الاحتفال بعيد الأضحى



يعيش المسلمون بالمغرب كغيره من باقي دول العالم ، أجواء مخالفة هذه السنة للاحتفال بعيد الأضحى، حيث أن الظرفية الوبائية و تفشي الفيروس ببلادنا حرم المغاربة من شعائر دينية اعتادو عليها.

فالبرغم من قرار منع صلاة العيد بالمصلى أو المساجد، وقرار منع التنقل بين عدد من المدن والذي حرم بعض المواطنين من فرحة اللقاء بالأسر وقضاء هذه المناسبة العظيمة مع الأسرة، فإن المغاربة حرصو على الاحتفاظ بالطقوس والعادات الشعبية التي تتميز بها هذه المناسبة بالرغم من الظروف الاستثنائية.


وتختلف الأعراف والتقاليد وتتوزع المشاهد الاحتفالية رغم تباين اللغات والألسنة بين عموم المسلمين عبر العالم في هذه المناسبة، وينعكس هذا التوحد في العديد من المظاهر الحياتية من بينها تلك السنن المؤكدة التي حفلت بها السنة النبوية سنة عيد الأضحى.

ويحرص المغاربة في كل عيد على الحفاظ على طقوس وعادات هذه المناسبة الكبيرة التي يفرح لها الكبار كما الصغار،ففي صبيحة يوم العيد يرتدي أفراد الأسر الزي التقليدي المغربي و يجتمعون في مائدة الإفطار قبل مباشرة نحر الأضحية سواء بأنفسهم أو الاستعانة بجزار، بعدها تبدأ النسوة بتنظيف الدبيحة لإعداد طعام الغداء الذي يكون عبارة عن قضبان من الكبد و الشحم أو ما يسمى بـ”بولفاف” و طبق أحشاء الدبيحة (التقلية)، بالإضافة إلى توزيع كؤوس الشاي وفي المساء تجتمع الأسر فيما بينها ويتعالى دخان الشواء وتؤكل بقية الأضحية في الأيام التالية حسب التقاليد.


بالرغم من أن التقاليد و الوجبات التي تحضر في أيام العيد تختلف حسب المدن إلا أن هناك عدة مظاهر احتفالية في طريقها إلى الإندثار، منها عادة تراثية يطلق عليها “بوجلود” أو “السبع بو البطاين”، وتقوم على لف أحد الأشخاص نفسه بجلود الماعز أو الخرفان، ويحفه العشرات من الأطفال، حيث يجوبون الشوارع محملين بالشعلات النارية، ومرددين بعض الأهازيج الشعبية التي تتميز بها منطقتهم، ثم يطوفون على الأهالي الذين يتصدقون عليهم ببعض المال أو جلود الأضاحي، إلا أن هذه العادات وأن كانت لا تزل حاضرة في بعض المناطق، إلا أنها بدأت تسير نحو الانقراض، بسبب انشغال الأجيال الصاعدة، وعدم اهتماهم بالحفاظ على الموروث  الثقافي.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان