استنفار كبير لوزارتي الداخلية والصحة ب”لالة ميمونة” بعد تفجر أكبر بؤرة وبائية بالمغرب - تفاصيل 24 | TAFASSIL 24

آخر الأخبار

إعلان

اعلان

الجمعة، 19 يونيو 2020

استنفار كبير لوزارتي الداخلية والصحة ب”لالة ميمونة” بعد تفجر أكبر بؤرة وبائية بالمغرب




استنفار كبير يعيشه إقليم القنيطرة بعد بروز بؤرة فلاحية وصناعية ضخمة في منطقة “لالة ميمونة” و ذلك بعد إجراء أكثر من ألف تحليلة لعاملات و عمال حقول الفراولة مما جعل عدد الحالات المؤكدة يرتفع بشكل صاروخي في الساعات الماضية.


و حسب المعطيات الرسمية التي نشرتها وزارة الصحة اليوم في آخر تحيين للوضعية الوبائية، فقد أشارت لكون جهة الرباط سلا القنيطرة سجلت لوحدها 164 حالة جميعها ببؤر مهنية لحقول و معامل الفراولة بمنطقة مولاي بوسلهام التابعة لإقليم القنيطرة.


و حسب مصادر مطلعة، فعدد الإصابات التي تأكدت إصابتها مخبريا بمعامل و حقول “لالة ميمونة” أكبر بكثير و ذلك في انتظار اللقاء الصحفي للوزارة عشية اليوم و الذي قد يحمل ربما رقما صادما غير مسبوق ببلادنا منذ بداية الأزمة.


و حسب مصادر محلية، فغالبية الإصابات تنتمي لدوار أولاد عكيل التي يشتغل عدد كبير من سكانها في وحدة صناعية للفراولة بالقرب من مكان إقامتهم، حيث تتحدث معطيات غير رسمية على الاشتباه في إصابة حوالي 400 شخص في المجمل و هو ما ستؤكده أو تفنده وزارة الصحة في لقائها اليومي خاصة أن كل مجهوداتنا للتواصل مع المسؤولين الرسميين لمعرفة الخبر اليقين و الرقم المؤكد باءت بالفشل.


هاته الأرقام القياسية و غير المسبوقة التي تم الكشف عنها هذا الصباح بإقليم القنيطرة علما أن نتائج تحاليل المئات من العينات لم تظهر بعد، جعل كبار مسؤولي الداخلية مركزيا يدخلون على الخط في محاولة لتصحيح الهفوات التي ارتكبت من المسؤولين إقليميا و محليا وذلك في ظل حديث عن توبيخ كبير لهم على تقصيرهم في عملهم و بالأخص فيما يتعلق بالتساهل في عمليات المراقبة مع بعض الوحدات الفلاحية و الصناعية رغم عدم احترامهم البروتوكول المتفق عليه و خاصة في الشق المتعلق بنقل العاملات و العمال في سيارات و شاحنات لا تحترم أدنى ظروف التباعد و الوقاية، و كذا بسبب التأخر الذي حصل في عزل المنطقة والذي لم يتم سوى بعد الإعلان عن إصابة 164 حالة اليوم رغم أن المنطقة تعتبر مركز عبور مهم لأقاليم و مدن عدة.


هذا و تجدر الإشارة إلى أن السلطات الرسمية تبذل مجهودات كبيرة و جبارة لاحتواء تفشي الفيروس بهاته البؤرة، حيث خصصت عددا كبيرا من سيارات الإسعاف و الحافلات لنقل المصابين للمستشفى الميداني ببن سليمان و الذي يتوقع أن يعجز عن استيعاب كل الحالات المصابة لا قدر الله في حالة كانت الأخبار الرائجة حاليا المتعلقة بعدد من كانت تحاليلهم إيجابية صحيحة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان